%0 Generic %A Mansur, Zuhratul Aini %C Jakarta, indonesia %F repository:50617 %I Fakultas Dirasat Islamiyah UIN Jakarta %R http://dx.doi.org/10.15408/zr.v17i2.14422 %T artikel jurnal sinta 2 %U http://repository.uhamka.ac.id/id/eprint/50617/ %X يتناول هذا البحث سلطة الإجماع بوصفه أصلًا قطعيًا من أصول التشريع الإسلامي، في سياق الجدلية المستمرة حول الشكوكية التي أُثيرت قديمًا عند بعض المتكلمين كالنظّام المعتزلي، وأُعيد إنتاجها حديثًا في عدد من المقاربات المعاصرة التي شككت في إمكان انعقاد الإجماع أو في إلزاميته المنهجية. ويهدف البحث إلى تحليل الجذور المعرفية والعقدية لهذه الشكوكية، وبيان كيفية حسم الإمام الجويني (ت 478هـ) لهذه الإشكالية من خلال بناء تصور أصولي متماسك لسلطة الإجماع كما ورد في كتابيه البرهان والتلخيص. اعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي، بالاستناد إلى المقاربة الأصولية النقدية، مع تحليل نصوص الجويني وتحقيق مسالكه الاستدلالية، ومقارنتها بحجج المنكرين قديمًا وحديثًا. وكشفت النتائج أن الشكوكية المعاصرة لا تمثل قطيعة معرفية، بل هي امتداد مباشر للإشكالات الأصولية القديمة نفسها. كما بيّن البحث أن جوهر إسهام الجويني يتمثل في تأسيس قطعية الإجماع على مسلك “اطراد العادة” بوصفه واسطة إبستمولوجية تنقل الإجماع من مرتبة الدليل السمعي الظني إلى اليقين المنهجي، إذ يستحيل عادةً اجتماع المجتهدين على حكم دون مستند قطعي. وتكمن جدة البحث في إبراز أن مسلك الجويني لا يكتفي بالدفاع عن سلطة الإجماع، بل يؤسس نموذجًا أصوليًا حاسمًا قادراً على تفكيك جميع صور الشكوكية القديمة والمعاصرة، وإعادة تثبيت سلطة الإجماع ضمن البناء المعرفي لأصول الفقه